web analytics

إيطاليا: افتتاح أول مركز إقليمي لترحيل المهاجرين في سردينيا

افتتح أول مركز إقليمي لترحيل المهاجرين في جزيرة سردينيا الإيطالية هذا الأسبوع، وذلك في سجن سابق في مدينة ماكومير بعد تأهيله، ويمكن لهذا المركز استضافة 50 مهاجرا، ورحب مجلس المدينة بافتتاح المركز وتوقع أن تكون له آثار إيجابية على اقتصاد المدينة، بينما انتقد أعضاء من المعارضة هذه الخطوة.

لكن المنشأة الجديدة لم تستقبل حتى الآن أي مهاجرين، وفقا لما ذكرته السلطات هناك.

ويقع المركز في مدينة ماكومير بجزيرة سردينيا، حيث وصل عشرات المهاجرين في الآونة الأخيرة، وتم الافتتاح بعد تأهيل السجن السابق بحيث يمكنه استضافة 50 شخصا، على الرغم من أنه سيضم 100 سرير بمجرد اكتمال العمل به.

ردود فعل متباينة

ورحب مجلس المدينة، بافتتاح المركز الجديد، وتوقع أن تكون له آثار إيجابية على اقتصاد المدينة، في حين انتقد أعضاء من المعارضة افتتاح هذه المنشأة.

اقرأ ايضاً:  اليونان..نشرة الاخبار الخاصة باللاجئين والمهاجرين 2020-02-12

وقال أرتورو أوليري، وهو مستشار في البلدية من قائمة “لنتحد في ماكومير”، وزعيم محلي لحزب “أخوة إيطاليا” اليميني، لوكالة الأنباء الإيطالية “أنسا”، إن استراتيجية تطوير المركز فاشلة.

وأضاف أوليري، أن “قوات الشرطة احتلت كافة الفنادق في المدينة كما لو أننا في دولة بوليسية، ويمكن لهذا الأمر أن يستمر لفترة قصيرة، ولكن بعد ذلك ستعود الفنادق خالية مرة أخرى دون أن تكون هناك خطة بديلة”.

وكانت السلطات قد نشرت عددا إضافيا من أفراد الشرطة في المدينة، بهدف حماية المركز والمنطقة المحيطة به.

وتابع أوليري، أن “الإدارة المحلية تحاول بطريقة خرقاء للغاية أن تعيد إحياء الاقتصاد المحلي، وعلى الرغم من أن هذه الاستراتيجية إيجابية للمال العام إلا أنه تم بيع الفنادق هنا”.

وانتقد المستشار البلدي أيضا استمرار توافد المهاجرين، وقال “نعتقد أنه يمكن أن يكون هناك الكثير من المشكلات بمجرد أن يأتوا، على الرغم من تأكيدات المحافظة”.

بينما قالت جينا فالكي، وهي أيضا من الأعضاء المعارضين للمركز داخل مجلس المدينة، إن “مركز ترحيل اللاجئين لن يكون حلا للكساد الاقتصادي الذي تعاني منه المنطقة”.

وأوضحت سلطات البلدية، أن المركز من شأنه خلق وظائف وإعادة الحياة إلى المدينة، وأشارت إلى أن قوات الأمن الإضافية مكفولة من قبل مكتب المحافظ، لضمان الأمن للمواطنين.

وصول المهاجرين للمركز وشيك

وصرحت آنا إيدا بروتسيزي محافظة منطقة نورو، بأن “وصول المهاجرين إلى مركز الترحيل في ماكومير أصبح وشيكا، وأن التوقيت تحدده وزارة الداخلية وهي ستقرر متى يبدأ ذلك”.

وأضافت في تصريح لوكالة الصحافة الإيطالية “أنسا”، أن “الوزارة ستحدد الأماكن بناء على عمليات الهبوط، ونحن لا نعرف من أين سيأتون، فقد يأتون من سردينيا أو من مراكز ترحيل أخرى في إيطاليا”.

وأشارت إلى أن مراكز الشرطة في كاليغاري ستكون مسؤولة عن نقل المهاجرين إلى المركز، في الوقت الذي تتولى فيه شرطة نورو “إدارة مرحلة الاستضافة”.

وأوضحت أن “المكتب القضائي سيتولى التحقق من صحة الإجراءات الصادرة عن مكاتب الهجرة، في مقار الشرطة بالمدن التي يوجد فيها المهاجرون قبل أن يتم نقلهم إلى ماكومير، وعندها يتمكن للنزلاء دخول المنشأة”.

ونوهت بروتسيزي، بأن مكتبها سيكون مسؤولا عن الإجراءات الأمنية للمهاجرين في المنشأة، وكذلك للموظفين وسكان المدينة، وطمأنت الجميع بأن قوات الشرطة قد انتشرت، بالإضافة إلى الوحدة العسكرية الموجودة في المدينة.

شارك الخبر مع اصدقائك:

البحث عن موافقات اللجوء الصادرة من دائرة اللجوء في اليونان

ابدا مشروعك التجاري عبر الانترنت

اقرأ ايضا

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.